مقاتل ابن عطية

46

أبهى المداد في شرح مؤتمر علماء بغداد

وأولاده النجباء من بعده - أقصد العترة - لأنهم الينبوع الصافي ، وما يرشح من خير وسعادة في مجتمعات المسلمين بل المجتمعات البشرية ما هو إلا ما طفح من خيرهم وعلومهم وأسرارهم ، من هنا قال عمر بن الخطاب بألفاظ متعددة « 1 » : 1 - اللهم لا تبقني لمعضلة ليس لها ابن أبي طالب . 2 - لا أبقاني اللّه بأرض ليس فيها أبو الحسن . 3 - لا أبقاني اللّه بعدك يا علي . 4 - أعوذ باللّه من معضلة ، ولا أبو الحسن لها . 5 - أعوذ باللّه أن أعيش في قوم لست فيهم يا أبا الحسن . 6 - اللهم لا تنزل بي شديدة إلّا وأبو الحسن إلى جنبي . 7 - لا بقيت لمعضلة ليس لها أبو الحسن . 8 - لولا علي لهلك عمر . ألم ينقل الرواة عن سيدنا محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال : « أنا مدينة العلم وعليّ بابها « 2 » » . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أيضا : « أعلم أمتي من بعدي علي بن أبي طالب « 3 » » . « علي خازن علمي » . ومن منطلق أن أبا الحسن عليه السّلام حلّال المعضلات العلمية والسياسية

--> ( 1 ) لاحظ الغدير ج 3 / 97 عن المناقب والرياض النضرة وتذكرة السبط وطبقات الشافعية والإصابة والصواعق وفيض القدير . ( 2 ) لاحظ الغدير ج 6 / 61 عن ينابيع المودة وصححه الطبري وابن معين والحاكم والخطيب والسيوطي وأخرجه الحفّاظ وأئمة الحديث ؛ بلغ عددهم 143 حافظا وراويا . ( 3 ) مناقب الخوارزمي ص 49 ومقتل الحسين ص 43 .